فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الصفحة 66 من 495
تأخير البيان عن وقت الحاجة محال لأنه من جنس تكليف ما لا يطاق
وأما تأخيره إلى وقت الحاجة فجائز
والمعتزلة منعوا ذلك ومنعوا جواز تأخير التخصيص عن العام إلى وقت الحاجة
ومنهم من جوز تأخيره ولم يجوز تأخير الخصوص لأن العام يعمل بظاهره والمجمل لا يعمل به
ونحن نتكلم في جوازه ثم في وقوعه فنقول أولا يتصور أن يقول السيد لعبده خط هذا الثوب غدا
حجم الخط: