والكلام فيه في أربعة فصول
وأجمع العقلاء عليه سوى أبي الحسين العنبري حيث صوب كل مجتهد في العقليات
ولا يظن به طرد ذلك في قدم العالم ونفي النبوات ولعله أراده في خلق الأفعال وخلق القرآن وأمثالهما
إذ المسلم لا يكلف الخوض فيه لعلمنا بأن العقول لا تحتمل كل غامض عقلي
والصحابة كانوا لا يأمرون الناس به
فإذا خاض متبرعا فلا يأثم بما يعتقد لأن عقله لا يحتمل سواه
وهذا مع هذا القرب فاسد