فإن اعتقاد الاصابة المحققة على التناقض محال إذ من ضرورة أحدهما أن يكون جهلا وهو كاعتقاد اللون الواحد سوادا وبياضا
وإن عنى به نفي التأثيم معللا بقصور عقل فليطرد في النصارى واليهود
كيف والصحابة كانوا يشددون القول على كل مبتدع غير مكترث بقصور عقله
ثم العقول اذا نقضت عن العقليات وألفت التقليدات تقاربت وأدركت المعقولات
نعم لا يجب الخوض في دركها ويكفي التقليد عندنا ولكن اذا خاض فيه فهو مأمور بالاصابة