فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 495

القول في الإستثناء وفيه اربعة فصول

في حروفه

يرفع عموم اللفظ بقرائن حالية لا ضبط لها نفهمها من معانيها وكقولك رأيت الناس نعلم انك ما اردت جميعهم

وبقرائن لفظيه وهي منقسمة إلى

الاستثناء والتخصيص اما الإستثناء فحروفه

إلا وعدا وسوى وغير وحاشا

وام الباب إلا

ثم هو منقسم إلى ما يرد على الاثبات والى ما يرد على النفي

والوارد على الاثبات كقولك اقبل القوم إلا زيدا

والاصل فيه النصب وكأنك تقول استثني زيدا منصوب على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت