القول في الإستثناء وفيه اربعة فصول
في حروفه
يرفع عموم اللفظ بقرائن حالية لا ضبط لها نفهمها من معانيها وكقولك رأيت الناس نعلم انك ما اردت جميعهم
وبقرائن لفظيه وهي منقسمة إلى
الاستثناء والتخصيص اما الإستثناء فحروفه
إلا وعدا وسوى وغير وحاشا
وام الباب إلا
ثم هو منقسم إلى ما يرد على الاثبات والى ما يرد على النفي
والوارد على الاثبات كقولك اقبل القوم إلا زيدا
والاصل فيه النصب وكأنك تقول استثني زيدا منصوب على