فهرس الكتاب

الصفحة 479 من 495

في المسألة إذا ترددت بين مفتيين على التناقض ولم يمكن الجمع بين قوليهما مثل القصر في حق العاصي بسفره واجب عند أبي حنيفة والإتمام واجب عند الشافعي

فيجب على المستفتي مراعاة الأفضل واتباعه

وإنما لم نوجب عليه اتباع الأفضل حيث لم يظهر الخلاف لما عهد من الصحابة من مراجعة الكل

ونعلم أنهم كانوا يقدمون قول أبي بكر رضي الله عنه على قول غيره عند التناقض

ثم الأفقه مقدم على الأورع

وإن تساويا من كل وجه

قال قائلون يتخير

وقال الآخرون يأخذ بالأشد

وقال آخرون يأخذ بالأثقل عليه ويراجع نفسه فيه

والمختار

لا يتبين إلا بتقديم مقدمتين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت