وهو ثمانية فصول
قال قائلون إنه قبول قول بلا حجة
فعلى هذا قبول قول رسول الله صلى الله عليه و سلم ليس بتقليد فإنه حجة وكذا قول الصحابي إن رأيناه حجة
وقال آخرون هو قبول قول من لا يدري من أين يقول فعلى هذا قبول قول الكل تقليد سوى قول رسول الله صلى الله عليه و سلم على قولنا إنه لا يجتهد
وقال القاضي لا معنى للتقليد ويجب على العامي قبول قول