فهرس الكتاب

الصفحة 469 من 495

المفتي وعلينا قبول قول رسول الله صلى الله عليه و سلم وقول الصحابي إن رأيناه حجة في حق من يجب قبوله

والمختار عندنا

أن جملة أصحاب الملل لم يتحصلوا من أعمالهم وعقائدهم إلا على تقليد خلاف ما قاله القاضي

فمن صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم فهو مقلد إذ لا يدرك صدقه ضرورة وكيف يعلم صدقه ولا يعلم بقوله وجود مرسله

نعم لو ترتب الناظر وافتتح أولا نظره في حدوث العالم وإثبات الصانع وانحدر إلى إثبات النبوات وتصديق النبي فهو عارف وليس بمقلد ويندر من يوفق له ومعظم الناس تلتزم الشرع من نفس الشرع فهي مقلدة الشرع ولكن يراعى أدب الشرع في الإطلاق فيسمى قوله عليه السلام حجة

ويسمى اتباع المجتهد تقليدا

وإن كنا نعلم حقيقة الحال على ما ذكرناه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت