وقد منعه المحدثون
والمختار انه اذا تبين صحة النسخة عند امام صح التعويل عليه في العمل والنقل
ودليله مسلكان
أحدهما
اعتماد اهل الاقطار المتفرقة على صحف رسول الله صلى الله عليه و سلم في الصدقات المضمومة إلى الولاة والرسل من غير توقف على نقل الراوي عن رسول الله صلى الله عليه و سلم
والثاني
انا نعلم ان المفتي اذا اعتاصت عليه مسألة فطالع احد الصحيحين فإطلع على حديث ينص على غرضه لا يجوز له الاعراض عنه ويجب عليه التعويل ومن جوز هذا فقد خرق الاجماع وليس ذلك إلا لحصول الثقة به وهي نهاية المرام
نعم لا يقول سمعت شيخي وهو لا يسمعه