فهرس الكتاب

الصفحة 476 من 495

وقد قال الفقهاء يقلده وإن مات لأن مذهبه لم يرتفع بموته

وأجمع علماء الأصول على أنه لا يفعل ذلك

ولو اتبع الآن عامي مذهب أبي بكر معرضا عن سائر المذاهب

لا يجوز له ذلك

فإن الصحابة كانوا لا يعتنون بنخل المسائل وتهذيبها وإنما اعتنى به المتأخرون

وكان أعظم شغل الأولين تقعيد القواعد

فلا يفي مذهبهم بجملة الوقائع

فإن وجد مجتهد عاصره وجب عليه أن يقلده

وإن لم يجد

قال قائلون يتبع آخر مجتهد مات

وهذا فاسد

فيتبع أعظمهم نخلا لجميع المسائل وأسدهم طريقا

ثم يستبين مذهبه بقول ناقل ورع فقيه النفس متهد إلى نصوص صاحبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت