وأما الوارد على النفي إن كان مستقلا كقولك ما جاءني القوم إلا زيدا فهو كالإثبات
والأصل فيه النصب والرفع على تقدير البدل
فالذي لا يستقل فهو مرفوع أبدا كقولك ما جاءني إلا زيد والا ساقط الاثر في الاعراب فهو كقولك ما جاءني زيد
ولو عقبت الاستثناء بغيره نصبته كقولك ما جاءني إلا زيدا احد بدليل قول الكميت
... فما لي آل احمد شيعة ... وما لي إلا مشعب الحق مشعب ...
وكقول كعب بن مالك
... القوم الب علينا فيك ليس لنا ... إلا السيوف واطراف القنا وزر ...
وقال بنو تميم لا يجوز ان يقال ما جاءني احد إلا حمارا لان اسم احد لا يطلق عليه فلا يقال فيه رايت احدا وجوزه اهل الحجاز وأجابوا بقولهم ركبت احد حمارى والله اعلم