فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 495

لا ينقطع ولا انفصال فيه

وهذا فاسد

لان القرآن نزل على لسان العرب ونحن نتكلم في الالفاظ فلا نفهم منها إلا ما يفهم من كلام الرسول

وما ذكروه ابطال لكل طريقة لطيفة ذكرها المفسرون

الشرط الثاني

أن لا يكون مستغرقا لئلا يتناقض ووجه ظاهر

وليس من شرطه استبقاء المعظم

خلافا للقاضي

واستدل بأن المستغرق انما رد لحيده عن عادة العرب لا لتضمنه نفيا بعد الإلتزام بدليل قبول قوله عشرة ان شاء الله تعالى واسثناء التسعة عن العشرة حائد عن العادة

قلنا إنما رد المستغرق لتناقضه وهذا غير متناقض

نعم هو ركيك حائد لكن لا ننظر إليه في الأقارير بدليل قبول قوله إلا تسع سدس وخمس سبع وسبع سدس فهذا ركيك ثم هو مقبول

نعم لا يصدر مثله من الشارع لركاكته لا لتناقضه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت