فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 495

للابتهال لو لم يتصور ذلك بالبال

واستدل بأن أبا جهل كلف تصديق رسول الله صلى الله عليه و سلم بعد أن أتى على لسان الرسول انه لا يصدق في اصل تكليفه فحاصله تكليفه أن يصدقه في انه لا يصدقه

وهذا المذهب لائق بمذهب شيخنا أبى الحسن لازم له من وجهين

إحداهما

إن القدرة الحادثة عنده لا تأثير لها في المقدور وهو واقع باختراع الله تعالى وقد كلفنا فعل الغير

والآخر

أن القاعد عنده غير قادر على القيام وهو مأمور بالقيام وقدرة القيام تقارن القيام ولا ينجي من هذا قول بعض اصحابنا إن القعود مقدور فهو مأمور بتركه فان الأمر متوجه بالقيام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت