فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 495

قلنا العرف فارق بينهما فإن العلم لا يحصل بحدث العالم بسبب الخبر بخلاف المحسوسات

فلعل السبب فيه أن المعتقد لحدث العالم لم يميز نفسه عن العالم به وكل يظن أنه عالم وهو معتقد مخمن ولا قرينة تميزه

وما من مخبر إلا ويتصور كونه معتقدا وهو يظن أنه عالم

وعلى هذا شأن النظريات جميعا دون المحسوسات

قال الأستاذ أبو اسحق الخبر ينقسم إلى متواتر ومستفيض وآحاد

فالمستفيض ما اشتهر فيما بين أئمة الحديث وذلك يورث العلم كالتواتر

وليس الأمر كذلك

فإن المستفيض إذا لم يتواتر تصور فيه التواطؤ والغلط إذ العدل لا يستحيل منه الكذب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت