ولا يبعد ان يتواتر خبر عظيم ثم تنحبس الدواعي على ممر الايام وتندرس فقد تقررت هذه القاعدة واستمرت وعليه بنينا الرد على الروافض حيث ادعوا نصا من الرسول على امامة علي كرم الله وجهه
فان الصحابة اشتوروا بعد وفاة الرسول عليه السلام واضطربو فيمن ينصب له حتى اتفقوا على أبي بكر رضي الله عنه ولم ينقل احد عن الرسول عليه الصلاة و السلام النص
ولو كان لتوفرت الدواعي على ابدائه ونقله
وكذلك اليهود إذ نقلوا عن موسى عليه السلام انه خاتم النبيين
قيل لهم تحدى رسول الله صلى الله عليه و سلم على اليهود وكانوا ينازعونه في بعثه ولم ينقل احد من احبارهم ذلك
ولو كان لتوفرت الدواعي على نقله
وايضا فلا يمكنهم انكار معجزة عيسى عليه السلام من احياء الموتى وغيره
ولو صدقوا لما ظهرت المعجزة بعد وأما المتردد فيه فجملة اخبار الآحاد وكل ما لم يستجمع شرط التواتر وأمكن وقوعه