ثم هو خطاب مع المنتشي الذي لم يزل عقله بدليل أنه نزل في شارب خمر أم قوما فقرأ الفاتحة فتخبطت عليه سورة قل يا أيها الكافرون وكان معه من العقل ما يفهم به
وقوله سبحانه وتعالى حتى تعلموا ما تقولون معناه لتكونوا على تثبت تام
وربما يتمسكون بوجوب القضاء في الصلوات ونفوذ الطلاق و جملة الأحكام
قلنا جريان الأحكام عليه تغليظ لان السكر متشوف النفوس