فهرس الكتاب

الصفحة 400 من 495

وإنما يظهر العدول إلى لفظ السبب إذا تمكن المسئول من بيان انحصار الحكم في هذا السبب على الخصوص حتى لو قدر اقتصار أبي حنيفة في ذلك على الجنون دون تنزل الصبي والخرس منزلته لكان لفظ السبب أقوى في درء هذا السؤال

فهذه مراتب ثلاثة في القول بالموجب

النوع الثالث النقض

ومعناه إبداء العلة مع تخلف الحكم

ولا يورد على العلة المجملة فإنها باطلة لإجمالها لا يعترض عليها بل يستفسر عنها ومعنى الاستفسار طلب كشف عما استبهم على السائل لقصور فهمه

وقد انقسم الناس في النقض على ثلاثة مذاهب

فقال قائلون ليس ذلك باعتراض فإن العلل قابلة للتخصيص بمحل اطراده

ومنع آخرون التخصيص إطلاقا

وسوغ آخرون تخصيص علة نصبها الشارع دون ما نستنبطه

وتمسك المانعون من التخصيص بثلاثة أمور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت