فهرس الكتاب

الصفحة 453 من 495

وقد يقول القاضي ليس لله تعالى في الوقائع المظنونة حكم معين عام على جميع الخلائق

إذ الحكم توجيه الخطاب ويستحيل توجيه الخطاب على التعيين مع انشعاب مسالك الظنون

ولو كان معنيا لدلت عليه امارة ولو دلت الامارة لعلمت وانقلب مقطوعا به

وهذا غير سديد

فإن لله تعالى في كل واقعة حكما حق المجتهد أن يتشوف إليه وعليه امارات تورث غلبة الظن

وللظنون في العقول مسالك كما للعلوم

فهو كطالب القبلة بظنه

ان اصاب جهة القبلة فله أجران

وإن بنى على غلبة الظن ولم يصب فله أجر واحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت