فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الصفحة 46 من 495
ولتعلم أن العلوم لا تفاوت فيها بعد حصولها وإن دق مدركها ولكن لكل علم مستند من البديهة والضرورة فما قرب من الضرورة كان أجلى وما بعد عنها كان أغمض وإليه الإشارة بهذه المراتب لا إلى التفاوت في نفس العلم
ومما ذكر في هذا إن الحواس على مرتبة واحدة
وقيل إن السمع والبصر أقوى
ثم قيل إن السمع أقوى من البصر وقيل عكسه وخلافه أيضا
وقال القلانسي العقليات أقوى من الحسيات لأنها بعرض لحوق العاهات
حجم الخط: