فهرس الكتاب

الصفحة 466 من 495

وفي سعد إنه صاحب مقنب

وفي علي إنه صاحب دعابة

وفي عثمان إنه كلف بأقاربه

فلا يتلقى حكم اجتهادهم من هذه المآخذ

وأبو هريرة لم يكن مفتيا فيما قاله القاضي وكان من الرواة

والضابط عندنا فيه أن كل من علمنا قطعا أنه تصدى للفتوى في أعصارهم ولم يمنع عنه فهو من المجتهدين

ومن لم يتصد له قطعا فلا

ومن ترددنا في ذلك في حقه ترددنا في صفته

وقد انقسمت الصحابة إلى متنسكين لا يعتنون بالعلم وألى معتنين به فأصحاب العمل منهم لم يكن لهم مرتبة الفتوى

والذين علموا وأفتوا فهم المفتون ولا مطمع في عد أحادهم بعد ذكر الضابط وهو الضابط أيضا في التابعين

وللشافعي في الحسن البصري كلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت