بالذين من بعدي أبي بكر وعمر ولا يتعين اتباعهما من بين سائر الصحابة
وقد قال بتعيينهما قائلون
والمختار
ما خالف القياس من مذاهبهم متبع لأنا لا نظن بهم التحكم فنعلم أنهم استندوا إلى نص
وإن وافق القياس فلا
ويطرد ذلك في التابعي إذا لم يعرف له مستند باطل
ولا يتبع مذهب مالك في خيار المتابعين لعلمنا بفساد مستنده
ولا مذهب أبي حنيفة في شهود الزوايا وإن خالف القياس لعلمنا بأنه بناه على الاستحسان الفاسد
ولم نتبع ابن مسعود في حطه قيمة العبد عن الحر
ولا ابن عباس في تقدير أجره الآبق بأربعين لما ذكرناه في باب الاستحسان والله أعلم