فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 495

ثم إنه قد يفضي به إلى بعض العلوم بغير واسطة كالعلم بالذات وصفاتها وقد يفضي بوسائط

والوسائط ثلاثة

الحواس وهي الوسيلة إلى المحسوسات

ونظر العقل وهي الوسيلة إلى العقليات

واطراد العادات وبه يعرف معاني الخطاب وقرائن الأحوال

ثم قد لا يفضي الميز إلى العلم إلا بواسطتين كالمعجزة تتوقف على واسطة العقل والعرف

فيستبان بالعقل كونه فعل مخترع صانع متصرف

ويستبان بالعرف أنه دال على الصدق

إذ لا يناسب انقلاب العصى ثعبانا صدق موسى في كونه رسولا

واما السمعيات فإنها معلومات ولكنها لا تظهر في العقل ظهور العقليات

ومستنده قول حق وخبر صدق وقول النبي عليه السلام صدق وكلام الله سبحانه كذلك وقول أهل الإجماع بتصديق الرسول إياهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت