والمرتبة الرابعة ما يتلقى أصله وتفصيله من الرسول عليه السلام
الخامسة ما لا مستند له سوى القياس
واعترض عليه بالإجماع فإنه لم يذكره وهو أقوى من القياس
المقالة الثانية
إن المرتبة الأولى نصوص الكتاب والسنة
والثانية ظواهرهما
والثالثة المضمرات كقوله فعدة من أيام أخر
الرابعة الالفاظ المشتركة مثل القرء وغيره
والخامسة القياس المستنبط من موقع الإجماع
وهذا مزيف من وجهين
أحدهما أنه أخر المضمرات عن الظاهر وهو معلوم بالضرورة
والآخر أنه عد القرء من البيان وهو مجمل إذ ثبت تردده واشتراكه
المقالة الثالثة
إن المرتبة الأولى أقوال صاحب الشرع صلى الله عليه و سلم في الكتاب والسنة
والثانية أفعاله كصلاته ووضوئه