والفعل ينقسم إلى ماض ومستقبل
فالماضي كقولك قام
والمستقبل كقولك يقوم وتقوم وأقوم
فهذه زيادات
وأصل الزيادات حروف المد واللين و ا ى
فأما الياء فقد زيد في قولك يقوم
والألف لا يمكن البداية بها فأبدل بالهمزة في قولهم أقوم
وأما الواو فالبداية بها تشبه صياح الكلب فأبدل بالتاء لأنها تقوم مقام الواو
إذ أصل التخمة الوخمة وأصل التراث الوراث
وأما النون فإنما زيد لأن فيها غنة تشبه غنة الياء
وسمي المستقبل مضارعا لأنه يضارع الاسم إذ يشابه إعرابه ويقوم مقام الإسم فتقول جاء زيد يركض يعني الراكض
وأما الحروف فتنقسم إلى مقطعة وإلى حروف المعاني
فأما المقطعة فكالباء والواو والفاء وثم
فأما الباء
فترد للإلصاق كقولك مررت بزيد
وبمعنى على كقوله من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك
وبمعنى في كقوله تعالى بدعائك رب شقيا