فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 495

الواحدة لأن الطلاق يساق إليها وقد بانت فالثاني واقع بعد البينونة لا لكونه للترتيب

وقد يكون للجمع كقولهم جاء البرد والطيالسة واستوى الماء والخشبة معناه معها

وكقولهم لا تأكل السمك وتشرب اللبن يعني لا تجمع ولو أفردت جاز

وإذا قلت وتشرب اللبن كان النهي عنهما أفرادا وجمعا

قال الشاعر

... لا تنه عن خلق وتأتي مثله ... عار عليك إذ فعلت عظيم ...

وهو منع عن الجمع

وأما الفاء

فهي للتعقيب كقولك إذا دخلت الدار فاجلس

وللترتيب فإنه من ضرورة التعقيب

وللتسبب كقولك إن جئتني فأكرمك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت