الواحدة لأن الطلاق يساق إليها وقد بانت فالثاني واقع بعد البينونة لا لكونه للترتيب
وقد يكون للجمع كقولهم جاء البرد والطيالسة واستوى الماء والخشبة معناه معها
وكقولهم لا تأكل السمك وتشرب اللبن يعني لا تجمع ولو أفردت جاز
وإذا قلت وتشرب اللبن كان النهي عنهما أفرادا وجمعا
قال الشاعر
... لا تنه عن خلق وتأتي مثله ... عار عليك إذ فعلت عظيم ...
وهو منع عن الجمع
وأما الفاء
فهي للتعقيب كقولك إذا دخلت الدار فاجلس
وللترتيب فإنه من ضرورة التعقيب
وللتسبب كقولك إن جئتني فأكرمك