ومن هذا الجنس قولهم فلان أفضل من فلان إذا ساواه ثم ابتدأ فضلا ولا يقال عن فلان لأن من صريح في اقتضاء الإبتداء من غاية بخلاف عن
وجوز في قولهم عن البصرة لأن الإعتماد ثم على الجنس فهو معلوم
ويجوز أن يقول تلقنت عن فلان وهو أفصح من قوله منه
ولا يقول رويت منه لأن تخييل التبعيض في الرواية بعيد وهو متخيل على الجملة في العلم فكأنه يأخذ بعض عمله
وعن قد ترد اسما فيقال أخذته من عن الفرس
إلى إذا اتصل بها من كان صريحا في التحديد
ومطلقة قيل للجمع وقيل للتحديد
وقال سيبويه ظاهره للتحديد ويحتمل الجمع كقوله تعالى إلى المرافق و من أنصاري إلى الله