فهرس الكتاب

الصفحة 476 من 787

الرشيد1 لما وصف له يحيى بن أكثم2 - [بالمثلثة] 3- وأراد أن يوليه قضاء البصرة4 استحضره فلما دخل على المأمون امتحنه على عادة الخلفاء في امتحان القضاة، والعمال، والأمراء بالفرائض، فقال له: ما تقول في أبوين وابنتين لم تقسم التركة حتى ماتت إحدى البنتين وخلفت من خلفت؟

فقال يحيى: يا أمير المؤمنين على أن الميت الذي ترك أبويه وابنتيه ذكر أم أنثى؟ فعلم المأمون أنه عرف المسألة فكتب له عهده وولاه.

= 6/92، والمطلب العالي شرح وسيط الغزالي خ15/268، وشرح أرجوزة الكفاية خ170، وانظرها في المقلبات ص 763.

1 هو عبد الله بن هارون الرشيد بن محمد المهدي بن أبي جعفر المنصور، أبو العباس سابع خلفاء بني العباس بالعراق واحد من أعاظم الملوك في سيرته وعلمه وسعة ملكه عالم محدث نحوي لغوي ولد سنة 170هـ، ولي الخلافة بعد أخيه سنة 198هـ، توفي -رحمه الله- سنة 218هـ، ودفن في طرسوس. (سير أعلام النبلاء 10/272، والنجوم الزاهرة 2/224، وشذرات الذهب 3/81) .

2 هو يحيى بن أكثم بن محمد بن قطن، التميمي، الأسيدي، المروزي، أبو محمد، فقيه، أصولي، مجتهد من القضاة، ولد بمرو سنة 159هـ، واتصل بالمأمون أيام مقامه بها فولاه قضاء البصرة ثم قضاء القضاة ببغداد وحظي عند المأمون فلما ولي المعتصم عزله ثم أعاده المتوكل ثم عزله، توفي -رحمه الله- سنة 242 بالربذة. (وفيات الأعيان 6/147، وتقريب التهذيب 588 ت 7507، وسير أعلام النبلاء) .

3 سقطت من (ب) ، (ج) ، (هـ) .

4 البصرة مدينة كبيرة من مدن العراق بناها عتبة بن غزوان في خلافة عمر بن الخطاب سنة 17هـ، (الأنساب 1/363، ومعجم البلدان 1/501، ولسان العرب 4/67) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت