فهرس الكتاب

الصفحة 765 من 787

وكانت التركة ستمائة دينار، فقضى فيها وأعطى الأخت دينارًا واحدًا، فلذلك سميت الدينارية الكبرى.

وتلقب أيضًا بالرَّكابية، والعامرية، والشاكِيَة لأن الأخت لم ترض بالدينار ومضت لعلي [تشكي] 1 شريحًا فوجدت عليًا راكبًا فمَسَكَت رِكَابه وقال له: يا أمير المؤمنين إن أخي ترك ستمائة دينار فأعطاني منها شريح دينارًا واحدًا. فقال لها علي -رضي الله عنه-: لعل أخاك ترك زوجة، وأما، وابنتين، واثني عشر أخًا وأنت؟

[فقالت] 2: نعم. فقال: ذلك حقك، ولم يظلمك شريح شيئًا. فلذلك سميت بالركابية، وبالشاكية.

وسألت الأخت عنها عامرًا الشعبي، فأجبابها بما قال شريح. فلذلك لقبت بالعامرية3.

1 في (ج) : تشتكي، وفي (هـ) : تشكو.

2 في (ج) : قالت.

3 راجع نهاية الملطب في دراية المذهب خ12/648، والعزيز شرح الوجيز 6/589، وروضة الطالبين 6/91، ومختصر ابن المجدي خ37، ومن ألقابها أيضًا الداودية، لأن داود الطائي شئل عنها فقسمها هكذا، فجاءت الأخت إلى أبي حنيفة فقالت: إن أخي مات وترك ستمائة دينار فما أعطيت إلا دينارًا واحدًا، فقال من قسم التركة؟ قالت: تلميذك داود الطائي. فقال هو لا يظلم هل ترك أخوك جدة؟ قالت: نعم. قال: هل ترك بنتين؟ قالت: نعم. قال: هل ترك زوجة؟ قالت: نعم. قال: هل معك اثنا عشر أخًا؟ قالت: نعم. قال إذن حقك دينار. الاختيار 3/258.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت