فهرس الكتاب

الصفحة 577 من 670

صحبة ولا كان من التابعين بإحسان!

وقال: كان قَتْله سنة سبعين من الهجرة.

وقال: المعروف بالأشدق، لَطِيم الشيطان، ليست له صُحبة، وعُرِف بالأشدق لأنه صعد المنبر فبالغ في شَتْم عليّ رضي الله تعالى عنه، فأصابه لقوة، ولاّه يزيد بن معاوية المدينة، وكان أحب الناس إلى أهل الشام، وكانوا يسمعون له ويطيعونه، وكتب إليه يزيد أن يُوجّه إلى عبد الله بن الزبير رضي الله تعالى عنه جيشا فوجهه واستعمل عليهم عمرو بن الزبير بن العوام.

وقال الطبري: كان قدوم عمرو بن سعيد واليا على المدينة من قِبَلِ يزيد بن معاوية في ذي القعدة سنة ستين. وقيل: قَدِمَها في رمضان منها، وهي السنة التي ولي فيها يزيد الخلافة فامتنع ابن الزبير من بيعته، وأقام بمكة، فجهز إليه عمرو بن سعيد جيشا وأمَّر عليهم عمرو بن الزبير، وكان معاديا لأخيه عبد الله، وكان عمرو بن سعيد قد ولاَّه شُرطته، ثم أرسله إلى قتال أخيه، فجاء مروان إلى عمرو بن سعيد فنهاه، فامتنع، وجاءه أبو شريح فذكر القصة، فلما نزل الجيش ذا طوى خَرَج إليهم جماعة من أهل مكة فهزموهم، وأُسِرَ عمرو بن الزبير فسجنه أخوه بسجن عارِم. انتهى مِن عمدة القارئ.

5= قوله: وهو يبعث البعوث إلى مكة. يعنى لِقتال ابن الزبير. قاله النووي.

وقد كان عمرو بن سعيد بن العاص واليًا على المدينة.

والبُعُوث هم القوم الْمُرْسَلُون للقِتال ونحوه. قاله ابن الملقِّن.

6= قوله: ائْذَنْ لِي أَيُّهَا الأَمِيرُ. فيه التلطّف مع المخاطَب خاصة إذا كان له أمرٌ ونَهي، لأنه أدْعَى للقبول.

قال ابن حجر: فيه حسن التلطّف في الإنكار على أمراء الجور ليكون أدْعى لقبولهم. اهـ.

7= قوله: قَامَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْغَدَ مِنْ يَوْمِ الْفَتْحِ.

أي أنه خَطَبَ في اليوم الثاني من فتح مكة. قاله ابن حجر.

قوله:"من يوم الفتح"المراد فتح مكة، وكان في عشرين من رمضان في السنة الثامنة من الهجرة. قاله ابن الملقِّن.

8= قوله: سَمِعَتْه أذناي، ووعاه قلبي، وأبصرته عيناي. أراد بهذا كله المبالغة في تحقيق حفظه إياه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت