1 -يأتي الحالُ لَفْظًا مفردًا، نحو: {فخَرَجَ مِنْها خائفًا} ، ويأتي جُملةً، نحو: {خَرَجوا مِن ديارِهِمْ وَهمْ أُلوفٌ} ، {واللَّهُ يحكُمُ لا مُعقِّبَ لحُكْمِهِ} .
2 -يجوزُ حَذْفُ الحالِ لأنَّه فَضْلَةٌ، لكنْ يجبُ إبقاؤهُ ويمتنِعُ حذْفُهُ إذا كانَ ذلكَ مُفْسِدًا للمعنى كأنْ يقَعَ مَنْهيًّا عنه، كما في نحو: {وَلا تَمْشِ في الأرْضِ مَرَحًا} ، {لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وأَنْتُمْ سُكَارَى} .
3 -قدْ يأتي الحالُ اسمًا غيرَ صِفةٍ لكن يرادُ بهِ الصِّفةُ، نحو: {فَانْفِرُوا ثُباتٍ} ، {ثُبات} اسمٌ معناهُ الصِّفة: متفرِّقينَ، ونحو: {ادْعوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا} ، مصدَرانِ بمعنى: خائفينَ طامِعِينَ، (بِعْتُهُ يَدًا بيَدٍ) أي: مُتماثِلًا، (ادْخُلوا رَجُلًا رجُلًا) أي: مُرتَّبِين، (تَرَكَهمْ شَذَرَ مَذَرَ) أي: متفرِّقينَ.
فالحالُ في هذه النَّماذِجِ هو معنى الاسمِ المؤوَّلِ بصِفةٍ، والقاعِدةُ في ذلكَ: أنَّ هذه الصُّورَ وما في معناها صالحةٌ للوُقوعِ جوابًا لـ (كيفَ) .