فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 187

ويجوزُ: (حَسَنٍ الوَجْهَ) منصوبٌ على أنَّه شَبيهٌ بالمفعولِ به.

كما تعمَلُ في الاسمِ الجرَّ إذا أُضيفَتْ إليهِ، تقولُ: (مَرَرتُ بشابٍّ حَسَنِ وَجْهٍ) و (حَسَنِ الوَجْهِ) .

سابعًا: اسم التفضيل

هو صِفةٌ دالَّةٌ على المشاركةِ في معنى والزِّيادةِ فيهِ، على وَزْنِ (أَفْعَل) ، نحو: (أَفْضَل، أَعْلَم، أكثَر) .

1 -تُلازِمُ صيغتُهُ الإفرادَ والتَّذكيرَ، وذلكَ:

[1] إذا جاءَ بعدَه (مِن) جارَّةً للمفضولِ، نحو: (أحمَدُ أَعْلَمُ مِن بَكرٍ) ، (أحمدُ وصالحٌ أَفْقَهُ مِن بَكْرٍ) ، (أحمَدُ وصالحٌ وَسَعيدٌ أَكبَرُ من بَكْرٍ) ، (زَيْنَبُ أفْضَلُ مِن هِنْدٍ) ، (زَيْنبُ وسُعادُ أَحسَنُ من هِنْدٍ) ، (زينبُ وسُعادُ ومريَمُ أَكمَلُ من هِنْدٍ) .

[2] إذا جاءَ مُضافًا إلى نكرةٍ، نحو: (صالحٌ أَسْعَدُ إنْسانٍ) ، (صالحٌ وزوجتُهُ أَسْعَدُ زَوجَيْنِ) (صالحٌ ووالِداهُ أَكرَمُ أهْلِ البَلَدِ) ، (شَيماءُ أذكى طالبةٍ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت