فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 187

[3] أن لا توجَدَ في الكلامِ قرينةٌ تُعيِّنُ المبتدأَ من الخبَرِ، فالمتقدِّمُ هو المبتدأُ والمتأخِّرُ هو الخبرُ، نحو: (أَبوكَ صالحٌ) ، والعلَّةُ خوفُ الالتباسِ، فإن لم يتعيَّن تقديمُ المبتدأِ وتأخيرُ الخبَرِ ظُنَّ (صالحٌ) خبرًا، كما ظُنَّ أن يكونَ اسمَ عَلمٍ لـ (أبيكَ) .

[4] أن يكونَ المبتدأُ محصورًا في الخبرِ، نحو: {وما محمَّدٌ إلا رَسولٌ} ، {إنَّما أَنا بَشَرٌ} .

3 -وجوبُ تقديمِ الخبَرِ، وذلكَ في حالاتٍ:

[1] إذا كانَ المبتدأُ نكرةً غيرَ مُفيدةٍ، نحو: {لَدَيْنا مَزِيدٌ} ، {على أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ} .

[2] إذا كانَ الخبرُ اسمَ استفهامٍ، نحو: (كيفَ حالُكَ؟) .

[3] إذا اتصَلَ بالمبتدأِ ضميرٌ يعودُ إلى شيءٍ من الخبَرِ، نحو: (في البَيْتِ أهْلُهُ) .

[4] إذا كانَ الخبرُ محصورًا في المبتدأِ، نحو: (ما خالقٌ إلَّا الله) .

حذف المبتدأِ والخبر:

ربَّما حُذِفَ المبتدأُ أو الخبَرُ إذا دلَّتْ عليهِ قرينةٌ، نحو:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت