فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 187

له ثلاثُ حالاتٍ:

1 -وجوبُ نصبِ المستثنى، وذلكَ:

[1] إذا كانَ الاستثناءُ موجَبًا تامًّا، نحو: {فنَجَّيناهُ وأَهْلَهُ أجْمَعينَ. إِلَّا عَجوزًا} ، أو موجَبًا مُنْقَطِعًا، نحو: {فَسَجَدَ المَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ. إِلَّا إِبْليسَ} .

[2] إذا كانَ الاستثناءُ منقطعًا غيرَ موجَبٍ، نحو: {ما لَهُمْ به مِنْ عِلْمٍ إلاَّ اتّباعَ الظَّنِّ} .

[3] إذا تقدَّمَ المستثنى على المستثنى منه على أيِّ حالٍ كانَ الاستثناءُ، نحو:

وما ليَ إلاَّ آلَ أحْمَدَ شِيعَةٌ ... وما ليَ إلاَّ مَذْهَبَ الحقِّ مَذْهَبُ

2 -جوازُ إعرابهِ إعرابَ المستثنى منه، وجوازُ نَصبِهِ، وذلكَ: إذا كانَ الاستثناءُ متَّصلًا غيرَ موجَبٍ، نحو: {مَا فَعَلوهُ إلَّا قَليلٌ مِنْهُمْ} ، وقرأها ابنُ عامِرٍ من السَّبعةِ: {إِلَّا قَليلًا} .

3 -يُعامَلُ المستثنى كما لوْ لم توجَدْ (إلَّا) ، وذلكَ: إذا كانَ الاستثناءُ مفرَّغًا، تقولُ: (ما جاءَ إلاَّ سَعيدٌ) ، (ما رأيْتُ إلَّا سَعِيدًا) ، (ما مَرَرْتُ إلَّا بِسَعِيدٍ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت