مِنْهُمْ والمؤمنونَ يُؤمِنونَ بِما أُنْزِلَ إليكَ وَما أُنْزِلَ من قَبْلِكَ، والمقيمينَ الصَّلاةَ والمؤتونَ الزَّكاةَ ...، فنصبَ {المقيمينَ} بالمدحِ، وكأنَّ التَقديرَ: (أعني- أو أخصُّ- المقيمينَ) .
3 -إذا تكرَّرَت النُّعوتُ جازَ المجيءُ بحرفِ العَطْفِ وتَرْكِهِ، نحو: {هُوَ الأوَّلُ والآخِرُ والظَّاهِرُ والباطِنُ} ، و {هُوَ اللهُ الخالِقُ البارىءُ المصوِّرُ} .
1 -لفظيٌّ، وهو: تكرارُ اللَّفْظِ الأوَّلِ بعينِهِ، كقولِكَ لإنسانٍ: (نَفْسَكَ نَفْسَكَ) .
وقيلَ منه: {إِذا دُكَّتِ الأرْضُ دَكًّا دَكًّا. وجاءَ ربُّكَ والملَكُ صَفَّا صَفًّا} .
2 -معنويٌّ، ويكونُ بألفاظٍ مخصوصةٍ، هي:
[1] لفظُ (نَفْسٍ) و (عَيْن) و (ذاتِ) ، نحو: (قَدِمَ بَكْرٌ نَفْسُهُ) ، (هذا إبراهيمُ عَيْنُهُ) أو (ذاتُه) .
فإذا ثنَّيتَ المؤكَّدَ بـ (نَفْسِ) و (عَيْن) أو جمَعْتَهُ جعلتَهُما