هو: مَصْدَرٌ مُعلِّلٌ لحدَثٍ مُشارِكٍ له في الزَّمانِ والفاعِلِ واقِعٍ في جوابِ (لماذا؟) ، منصوبٌ.
ويُسمَّى: (المفعولَ لأجْلِهِ) .
نحو: (جاءَ خالِدٌ رَغْبةً في الخَيْرِ) ، فكأنَّكَ أجَبْتَ مَن قال: (لماذا جاءَ خالِدٌ؟) ، وكانتْ رَغْبةُ خالدٍ في الخيرِ حاصِلةً وقْتَ مجيئهِ، وليسَ الحديثُ عن رغبتِهِ في الخيرِ في وَقْتٍ آخَرَ، وكذلكَ ففاعِلُ المجيءِ والرَّغبةِ واحِدٌ، وهو خالِدٌ.
وهكذا في نحوِ قولهِ تعالى: {يجعَلونَ أصابِعَهُمْ في آذانِهِمْ من الصَّواعِقِ حَذَرَ الموتِ} ، وقولِكَ: (ضَرَبْتُ ابْني تأديبًا) .
هو. اسمُ زَمانٍ أو مكانٍ سُلِّطَ عليهِ عامِلٌ على معنى (في) .