فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 187

نحو: (إِذَنْ أُكلِّمَكَ) ، (إِذنْ واللَّهِ أزورَكَ) .

لكنْ لو قالَ لكَ شخصٌ: (إنِّي أُحبُّكَ) تقولُ: (إذَنْ أظنُّكَ صادقًا) بفعلٍ مرفوعٍ؛ لأنَّ المعنى في الفِعْلِ الحال لا المستقْبَل.

4 - (أنْ) المصدريَّة، وهي الَّتي يمكِنُكَ أن تؤؤِّلَها معَ الفِعْلِ بعْدَها بمصدَرٍ، نحو: (يُسْعِدُني أن تتعلَّمَ الفِقْهَ) بمعنى: (يُسْعِدُني تعلُّمُكَ الفِقْهَ) .

تَنْصِبُ (أنْ) الفِعْلَ المضارعَ الواقِعَ بعدَها بشرطِ أن لا تَكُونَ مسبوقةً بلَفْظِ عِلْمٍ وما في معناهُ، فنحو: {عَلِمَ أَنْ سَيَكونُ} ، و {أَفَلا يَرَوْنَ أن لا يَرْجِعُ إليهِمْ قَولًا} ، سُبِقَتْ بِلفظِ عِلْمٍ صَريحٍ، وغيرِ صَريحٍ وهو {يَرَوْنَ} ، فلم تَنْصِب الفِعْلَ بعْدَها، لأنَّها في هذه الحالةِ (أن) المخفَّفة من الثَّقيلة، أي أصلُها (أنَّ) .

وعمَلُ (أنْ) على حالَين:

1 -ظاهِرةً، وهو الأصْلُ في عملِها، نحو: {يُريدُ اللهُ أن يُخَفِّفَ عَنْكُمْ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت