فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 187

وما كانَ بكافٍ فهو للإشارةِ للبعيدِ، وقَدْ تصحبُهُ (ها) أحيانًا، تقول: (هَذاكَ) .

2 -تُفْصَلُ (ها) التَّنبيه عن اسم الإشارة بـ (أنا) وأخواتِها من ضمائر الرَّفْعِ المنفصلة، نحو: {ها أنْتُمْ أُولاءِ} ، وإذا أُعيدَتْ (ها) بعدَ الفَصْلِ كانت للتَّوكيد، نحو: {ها أنتُمْ ها أولاء} .

3 -قدْ ينوبُ اسمُ الإشارةِ للبعيدِ عن القريبِ والعَكْس، نحو: {ذلكَ الكِتابُ} ، {أهذا الَّذي يذكرُ آلهَتَكُمْ} .

4 -هُنا، هُناكَ، ثَمَّ، لا تكونُ إلَّا ظَرفًا في محلِّ نَصْبٍ أو جَرٍّ، ولا تكونُ فاعلًا ولا مفعولًا به ولا مُبتدأً، أمَّا قولُهُ تعالى: {وإذا رأيْتَ ثَمَّ} فحُذِفَ المفعولُ اختصارًا، وتقديرُهُ: الموعودَ به.

هو ما يدلُّ على معيَّنٍ بواسطةِ جُملةٍ أو شِبْهِ جُملةٍ تُذْكَرُ بعْدَه، تُسمَّى (صلة الموصول) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت