فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 187

في عَيْنِهِ الكُحْلُ منهُ في عَيْنِ زَيْدٍ) ومنها قولهُ - صلى الله عليه وسلم:"ما مِنْ أيامِ أحَبُّ إلى اللهَ العَمَلُ فيهِنَّ من هذه الأيَّامِ" [1] .

(1) تذييل في تعريف الفعل اللازم والمتعدي:

الفعل اللازم:

هو ما يلزَمُ الفاعِلَ مكتفيًا به، نحو (قامَ، جَلَسَ) تقولُ: (قامَ خالدٌ) و (جَلَسَ بَكْرٌ) .

الفعل المتعدي:

هو ما تعدَّى الفاعِلَ إلى المفعول به، لتوقُّفِ المعنى على وجودهِ، نحو (نَصرَ، ضَرَبَ) ، تقولُ: (نَصَرَ اللَّهُ عَبْدَه) و (ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا) ، ولوْ وقَفْتَ على: (نَصرَ اللَّهُ) و (ضَرَبَ الله) لكانَ الكلامُ قاصرًا.

وهو ثلاثةُ أقسام:

1 -متعدٍّ إلى مفعولٍ واحدٍ، نحو: (أكْرَمْتُ سَعْدًا) ، وهذا من تعدِّي الفِعْلِ بنفْسهِ.

ومن الأفعال ما يتعدَّى إلى المفعولِ به بحرْفِ الجرِّ، نحو: (تمسَّكْ بحَبْلِ الله) فهو بمعنى (الْزَم حَبْلَ الله) ، فتعدَّى (تمسَّكْ) بحرفِ الجرِّ، ولو وقفْتَ على (تَمَسَّكْ) لكانَ الكلامُ قاصِرًا.

ومن الأفعال ما يتعدَّى بنفْسِهِ وبحرْفِ الجرِّ،، نحو (شَكَرَ، نَصَحَ) ، فتقولُ: (شَكَرْتُ بَكْرًا ونَصحْتُهُ) ، وتقول: (شَكَرْتُ لبكرٍ ونَصَحْتُ لَه) .

2 -متعدٍّ إلى مفعولَين، وهو قِسمانِ:

[1] ما يجوزُ الاقتصارُ فيه على مفعولٍ واحدٍ، نحو: (أعْطى، كَسى) ، فتقول: (أَعْطَيْتُ السَّائلَ جُنَيهًا، وكَسَوتُهُ ثوبًا) ، فـ (السَّائِلَ) و (جُنَيهًا) مفعولانِ، والهاءُ من (كَسَوْتُهُ) و (ثوبًا) مفعولانِ.

وتقولُ: (أَعْطَيْتُ السَّائلَ وكسَوْتُهُ) بالتَّعدِّي إلى مفعولٍ واحدٍ.

والكلامُ تامٌّ في الصُّورتينِ. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت