فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 187

أو جَمْع، وبالحركاتِ على النُّونِ، كأنْ تُسمِّيَ شخصًا: (زيدان) أو (زيدون) ، ومنه قولُهُ تعالى: {إِنَّ كِتابَ الأبْرارِ لَفي علِّيِّينَ. وما أدراكَ ما علِّيُّونَ} ، ونحو: (نَصيبِين، صفِّين، قِنَّسْرين، فِلَسْطين) [1] .

(1) شروط التثنية والجمع:

لإمكانِ تثنيةِ اللَّفْظِ وجَمْعِهِ شروطٌ، فما تحقَّقَتْ فيه أمْكنَ تثنيتُهُ وجمعُه، هي:

1 -الإفراد، نحو: (رجُل، كِتاب) .

فيمتنعُ تثنيةُ وجمعُ: المثنَّى، الجَمْع السَّالم، جمع التَّكسير.

واسمُ الجمعِ نحو: (فئة) والجِنس نحو: (ماء) لا يُثنَّيان أو يُجْمَعان إلَّا باعتبارِ تعدُّدِ الصِّنْف.

2 -الإعراب.

فيمتنعُ تثنيةُ وجمْعُ المبنيات.

3 -عَدَمُ التَّركيب.

فيمتنِعُ تثنيةُ وجمعُ: المركب تركيبَ إسنادٍ، نحو: (تأبَّطَ شرًّا) ، وإنَّما تُثنِّيه وتجمعُهُ بـ (ذُو) تقولُ: (جاءَني ذَوا تأبَّطَ شَرًّا) و (ذَوو تأبَّطَ شَرًّا) .

أمَّا المركبُ المزجيُّ نحو: (مَعْدي كَرِب) فقولانِ بالجوازِ وعدمِهِ، وعلى القولِ بالمنع فيُثنَّى ويُجْمَعُ بـ (ذو) .

وأمَّا تركيبُ الإضافة نحو: (عبد الله) (أبو بكر) ، فتثنيتُهُ وجمعُهُ يقعانِ على جُزئه الأوَّل، فتقول: (عَبْدا الله، عِبادُ الله، عَبيدُ الله، أبَوا بَكْرٍ، آباء بكرٍ) .

4 -التَّنكيرُ.

فيمتنِعُ تثنيةُ وجمعُ: أسماء الأعلام، وكناياتِها نحو: (فُلان، فُلانة) ، وإذا رأيتَ علَمًا قدْ ثُنِّيَ أو جُمِعَ فقدْ خرجَ من العلميَّة إلى التَّنكيرِ. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت