3 -فِعْلُ الفاعِلِ الظَّاهِرِ لا المضمَر يلزَمُ حالةَ الإفرادِ مهْما تغيَّرَ تصريفُ الفاعِلِ تثنيةً وجمعًا.
تقولُ: (جاءَ الرَّجُلُ) ، (جاءَ الرَّجُلانِ) ، (جاءَ الرِّجالُ) ، (جاءَ النِّسوةُ) ، وتُزادُ تاءُ التأنيثِ الساكنةُ للدَّلالةِ على تأنيثِ الفاعِل، تقولُ: (جاءَت المرأةُ) ، و (المرأتانِ) ، و (النِّساءُ) .
وجازَ في لغةٍ صحيحةٍ تُعرَف بـ (لغة أكلوني البراغيثُ) إثباتُ ضميرِ التثنيةِ والجمعِ، ومنه قولُ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم:"يتعاقَبونَ فيكُمْ ملائكةٌ باللَّيلِ وملائكةٌ بالنَّهارِ".
4 -لا يجوزُ أن يتقدَّمَ الفاعِلُ على الفِعْلِ، فإن قُلْتَ: (زَيْدٌ جاءَ) فهي جملةٌ صحيحةٌ، لكنَّكَ تُعْرِبُها: (زَيْدٌ) مبتدأٌ، و (جاءَ) فعلٌ ماضٍ فاعلهُ مستترٌ تقديرُهُ (هو) يعودُ على زيدٍ، وجملةُ (جاءَ) والفاعلِ في محلِّ رفعٍ خَبَرٌ.
5 -الأصْلُ تقدُّمُ الفاعِلِ على المفعولِ به، نحو: {وَوَرِثَ سُلَيمانُ داوُدَ} ، لكنَّه قد يتأخَّرُ، ويأتي ذلكَ على ثلاثةِ أحكامٍ:
[1] جوازُ التَّأخير، نحو: {ولَقَدْ جاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ} .