فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 187

[2] أسماءُ مقاديرِ المساحاتِ، كـ (فَرْسَخ، مِيل، بَريد، مِتْر) ، نحو: (سِرْتُ مِيلًا) .

[3] ما كانَ مَصوغًا من مَصْدَرِ عامِلِه، نحو: {وأنَّا كُنَّا نقْعُدُ مِنها مَقاعِدَ} هي جمعُ (مَقْعَد) وهو مصدَرٌ مَصوغٌ من نفْس ما صيغَ منه الفِعْلُ {نَقْعُدُ} فكِلاهما من القُعودِ، والمرادُ هُنا مكانُ القُعودِ.

وتقولُ: (رَمَيْتُ مَرمَى الأشْبالِ) ، فـ (مرمى) مفعولٌ فيهِ، والتَّقديرُ: (رميتُ الكُرةَ في مرمى فَريقِ الأشبالِ) ، ولا يكونُ مفعولًا فيه لو اختلفَتْ صيغةُ العامِلِ عن صيغةِ المصدَرِ، كأنْ تقولَ: (أصَبْتُ مَرْمى الأشْبالِ) ، إنَّما (مَرمى) هُنا مفعولٌ به.

3 -من الظُّروفِ ما يأتي مبنيًّا، وإليْكَ بيانَها:

[1] (إِذْ) للزَّمنِ الماضي، وتأتي دائمًا مُضافةً إلى جُملةٍ، نحو: {واذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ} ، {واذْكُرُوا نِعْمةَ اللهِ علَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْداءً} .

[2] (إِذا) للزَّمن المستقبَلِ، نحو: {إِذا جاءَ نَصْرُ اللهِ والفَتْحُ. وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ في دِينِ اللهِ أَفْواجًا. فَسَبِّحْ ...} ، {واللَّيْلِ إِذا سَجَى} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت