فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 149

تجلت في الزخارف التي تفنن فيها عقل الفنان المسلم ويده وريشته، وتجلى ذلك في المساجد والمصاحف والقصور والمنازل وغيرها: علي الجدران والسقوف، والأبواب والنوافذ، وعلي الأرضيات أحيانًا، وفي الأدوات المنزلية، وفي الأثاث، والتحف والبُسط والثياب والسيوف، واستخدمت المواد المختلفة من الحجارة والرخام والخشب، والخزف والجلد والنحاس، والمعادن المتنوعة.

ودخل في الزخرفة: الخط العربي بأنواعه المختلفة من الثُّلُث والنسخ والرقعة والفارسي والديواني والكوفي وغيرها، وافتنّ الخطاطون في ذلك كل الافتنان، وخلّفوا لنا لوحات في غاية الحسن والإبداع.

وأكثر ما تجلي الفنان «الخط والزخرفة» في المصاحف والجوامع. أما الجوامع فلا زلنا نشهد منها آيات في الجمال، كما في المسجد النبوي، ومسجد قبة الصخرة، والجامع الأموي بدمشق، وجامع السلطان أحمد والسليمانية بإستانبول، وجامع السلطان حسن، وجامع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت