سؤال يتردد على ألسنة كثيرين في مجالات مختلفة وأحيان شتى.
سؤال اختلاف جمهور المسلمين اليوم في الإجابة عليه، واختلف سلوكهم تبعًا لاختلاف أجوبتهم، فمنهم مَن يفتح أذنية لكل نوع من أنواع الغناء، ولكل لون من ألوان الموسيقي مدّعيًا أن ذلك حلال طيب من طيبات الحياة أباح الله لعباده.
ومنهم مَن يغلق الراديو أو يغلق أذنية عند سماع أيّة أغنية، قائلًا: إن الغناء مزمار الشيطان، ولهو الحديث ويصد عن ذكر الله وعن الصلاة، وخاصة إذا كان المغني امرأة، فالمرأة - عندهم - صوتُها عورةٌ بغير الغناء، فكيف بالغناء؟ ويستدلون لذلك بآيات وأحاديث وأقوال.
ومن هؤلاء من يرفض أي نوع من أنواع الموسيقى، حتى المصاحبة لمقدمات نشرات الأخبار.
ووقف فريق ثالث مترددًا بين الفريقين؛ ينحاز إلى