عرض القرآن الكريم للتصوير على أنه عمل من أعمال الله - تبارك وتعالى -، الذي يبدع الصور الجميلة، وخصوصًا صور الكائنات الحية، وفي مقدمتها الإنسان: {هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ} [آل عمران: 6] .
{وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ} [التغابن: 3] .
{الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ. فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ} [الانفطار: 7 - 8] .