وذكر القرآن أن من أسماء الله الحسنى: اسم «المصور» . كما في قوله - تعالى: {هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى} [الحشر: 24] .
كما عرض القرآن للتماثيل في موضعين:
أحدهما: في موضع الذم والإنكار، وذلك على لسان الخليل إبراهيم عليه السلام، حيث اتخذها قومه أصنامًا، أي آلهة تعبد، فأنكر عليهم ذلك قائلًا: {مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ. قَالُوا وَجَدْنَا آبَاءَنَا لَهَا عَابِدِينَ} [الأنبياء: 52 - 53] .
والثاني: ذكرنا القرآن في معرض الامتنان والإنعام على سليمان عليه السلام، حيث سخر له الريح، وسخر له الجن يعملون بين يديه بإذن ربه: {يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا} [سبأ: 13] .