لمسلم أن يصوّر أو يقتني صورة لزعيم ملحد ينكر وجود الله، أو وثني يشرك مع الله البقر أو النار أو غيرها، أو يهودي أو نصراني يجحد نبوة محمد - صلى الله عليه وسلم -، أو مدّع للإسلام وهو يحكم بغير ما أنزل الله، أو يشيع الفاحشة والفساد في المجتمع.
ومثل هذا: الصور التي تعبر عن الوثنية أو شعائر بعض الأديان التي لا يرضاها الإسلام كالأصنام وما شابهها.
ونستطيع أن نجمل أحكام الصور والمصورين في الخلاصة التالية:
(أ) أشد أنواع الصور في الحرمة والإثم صور ما يعبد من دون الله، فهذه تؤدي بمصوّرها إلى الكفر إن كان عارفًا بذلك قاصدًا له.
والمجسّم في هذه الصور أشد إثمًا ونكرًا. وكل مَن روّج هذه الصور أو عظّمها بوجهٍ من الوجوه داخل في هذا الإثم بقدر مشاركته.