فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 149

تكن موجودة ولا مصنوعة من قبل، يضاهي بها حيوانًا خلقه الله - تعالى -، وليس هذا المعني موجودًا في أخذ الصورة بتلك الآلة». (يؤكد هذا تسمية أهل الخليج الصورة «عكسًا» والمصوّر «عكاسًا» .

هذا .. ومن المقرر أن لموضوع الصورة أثرًا في الحكم بالحرمة أو غيرها. ولا يخالف مسلم في تحريم الصورة إذا كان موضوعها مخالفًا لعقائد الإسلام، أو شرائعه وآدابه، فتصوير النساء عاريات، أو شبه عاريات، وإبراز مواضع الأنوثة والفتنة منهن، ورسمهن أو تصويرهن في أوضاع مثيرة للشهوات، موقظة للغرائز الدنيا، كما نرى ذلك واضحًا في بعض المجلات والصحف، ودور «السينما» ، كل ذلك مما لا شك في حرمته، وحرمة تصويره، وحرمة نشره على الناس، وحرمة اقتنائه واتخاذه في البيت أو المكاتب والمحلات، وتعليقه على الجدران، وحرمة القصد إلى رؤيته ومشاهدته.

ومثل هذا صور الكفار والظلمة والفساق، الذين يجب على المسلم أن يعاديهم في الله، فلا يحل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت