الزهري، وعمر بن عبد العزيز، وسعد بن إبراهيم الزهري.
وأما تابعوهم، فخَلْق لا يُحصون، منهم: الأئمة الأربعة، وابن عيينة، وجمهور الشافعية». انتهي كلام ابن النحوي. هذا كله ذكره الشوكاني في «نيل الأوطار» (1) .
ولا ننسى أن نضيف إلى هذا الحكم: قيودًا لا بد من مراعاتها في سماع الغناء:
1 -نؤكد: ما أشرنا إليه أنه ليس كل غناء مباحًا، فلا بد أن يكون موضوعه متفِقًا مع أدب الإسلام وتعاليمه.
فلا يجوز التغني بقول أبي نواس:
دع عنك لومي، فإن اللوم إغراء ÷ وداوني بالتي كانت هي الداء!
(1) نيل الأوطار: 8/ 264 - 266 - طبع دار الجيل - بيروت.