فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 149

بما يشبع حاجتها، في حدود الاعتدال، الذي هو صفة (( عباد الرحمن ) ): {الَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا} [الفرقان: 67] (1) ، وليس هذا خُلُقُهم في أمر المال فقط، بل هو خُلُقٌ أساسي عام في كل الأمور، هو المنهج الوَسَط للأمة الوسَطَ.

وإذا كانت الرياضة تغذى الجسم، والعبادة تغذى الروح، والعلم يغذى العقل، فإن الفن يغذى الوجدان.

ونريد بالفن: النوع الراقي الذي يسمو بالإنسان، لا الذي يهبط به.

وإذا كانت روح الفن هي الإحساس بالجمال وتذوقه، فهذا ما عني القرآن بالتنبيه وتأكيده في أكثر من موضع.

(1) الفرقان: 67 بلفظ {وَالَّذِينَ ... } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت