فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 149

الشريعة، وسماحتها، وصلاحيتها لكل البيئات والأعصار.

والحق أن فقه الغزالي في «الإحياء» - بصفة عامة - فقه تحرّر من قيود المذهبية، فهو لم يعد شافعيًا مقيدًا، بل مجتهدًا طليقًا، ينظر إلى الشريعة من أفق واسع. وقد تجلى هذا في مواضع كثيرة، تحتاج إلى دراسة خاصة، تصلح لأطروحة جامعية.

ذكر الغزالي عوارض خمسة تجعل السماع المباح محظورًا تتحدد فيما يلي:

1 -عارض في المسمع بأن يكون امرأة لا يحل النظر إليها، وتخشى الفتنة من سماعها. والحرمة فيه لخوف الفتنة لا لذات الغناء.

ورجح قصر التحريم على مظنة خوف الفتنة .. وأيّد ذلك بحديث الجاريتين المغنيتين في بيت عائشة، إذ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت