ذهب يخلق كخلقي، فليخلقوا ذرة، وليخلقوا حبة، أو ليخلقوا شعيرة» (1) .
فقوله: «ذهب يخلق كخلقي» يدل على القصد والتعمد.
ولعل هذا هو سر التحدي الإلهي لهم يوم القيامة، حيث يقال لهم: «أحيوا ما خلقتم» وهو «أمر تعجيز» كما يقول الأصوليون.
(د) أن تكون جزءًا من أدوات الترف ومظاهره.
وهذا ما يظهر من كراهية النبي - صلى الله عليه وسلم - لبعض الصور في بيته، فقد روت عائشة أنه - عليه الصلاة والسلام - خرج في غزالة، قالت: فأخذت نمطًا (نوعًا من البُسُط اللطيفة أو الستائر) فسترته على الباب، فلما قدم، فرأى النمط، فجذبه حتى هتكه، ثم قال: «إن الله لم يأمرنا أن نكسو الحجارة والطين» قالت: فقطعنا
(1) متفق عليه.